ما هو سبب عدم انتظام دقات القلب

ما هو سبب عدم انتظام دقات القلب

محتويات
  • ١ عدم انتظام دقات القلب
    • ١.١ أنواع عدم انتظام دقات القلب
    • ١.٢ أسباب الإصابة
    • ١.٣ الأعراض
    • ١.٤ تشخيص المرض
    • ١.٥ نصائح للمرضى
    • ١.٦ العلاجات
    • ١.٧ الوقاية
  • ٢ دراسات حول عدم انتظام دقات القلب
عدم انتظام دقات القلب

عند حدوث نبضات كهربائية غير طبيعية في القلب فإنّ الدقات الطبيعية الناتجة لا تنتظم، وهذا ما يقلق الكثير من المصابين. هذا النبض أما أن يكون خفيفاً أو يسرعة شديدة، وأن عدم انتظام ضربات القلب غير مألوف ومن الممكن أن يسبب الإصابة بجلطة دموية، أو حدوث سكتة قلبية لدى الشخص الذي يعاني من ذلك. عدم الانتظام هذا يكون أكثر خطورة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من قصور أو أمراض قلبية، وهناك عدة أعراض يعاني منها المصاب بعدم انتظام دقات القلب، منها: شعور الشخص المصاب بدوخة ودور، وصعوبة في التنفس.

أنواع عدم انتظام دقات القلب

هناك نوعين أساسيين لعدم انتظام ضربات القلب، وهما:

  • ضربات قلبية سريعة جداً.
  • ضربات قلبية بطيئة جداً.

أسباب الإصابة

تختلف أسباب الإصابة لكل مريض على حدّة، وهذا يعتمد على أسلوب الشخص ونمط حياته، سواء كانت الدقات سريعة أم بطيئة، وكذلك يرجع إلى تاريخ الشخص الصحي والبيئة، لكن هناك عدّة أسباب عامة لعدم انتظام دقات القلب، هي:

  • وجود العيوب الخلقية، أو العيوب القلبية، مثل: أمراض القلب التي تظهر مع حياة المولود، وهناك أمراض تصيب صممات القلب، حدوث تورم في القلب، قلة إمداد القلب بالدم المطلوب -مرض الشريان التاجي-.
  • بعض الأمراض الجسدية والتي تؤثر على كفاءة القلب وقدرته على العمل بشكل جيد، كارتفاع ضغط الدم، وزيادة الكولسترول في الدم، وكذلك مرض السكري، والاضطراب الدرقي، واختلال توازن الملح بالجسم.
  • هناك أدوية تؤثر على القلب، وخاصة الأدوية التي تتضمن منشطات، وأيضاً المشروبات المحتوية على الكافيين، والمشروبات الغازية.
  • عوامل الإجهاد والقلب.

الأعراض

هناك الكثير من الأشخاص الذين يعانون من اضطراب في القلب وهم لا يعرفون بذلك، يتم اكتشاف مرض عدم انتظام ضربات القلب لدى الشخص إذا قام بتشخيص طبي كامل، وهناك بعض المرضى الذين لديهم تاريخ عائلي للستكة القلبية المفاجئة، كان لديهم خفقان قلب غير منتظم. ومع هذا فهناك بعض العلامات التي تدل على عدم الانتظام هذا، وهي:

  • الشعور بدوخة تتراوح حدها بين الضعيفة والمتوسطة.
  • شعور الشخص بضيق في التنفس.
  • فقدان الوعي.
  • الإحساس بالدوران.
  • إحساس بخفقان.

تشخيص المرض
  • يجمع الطبيب المعلومات عن المريض المصاب، والاستفسار حول نمط حياته ونظام غذائه، وتاريخه الطبي، وإذا كان يعاني من أمراض كامنة كتجلط شريان التاجي، وارتفاع ضغط الدم، ونسبة السكر في الدم، ونشاط الغدة الدرقية، وغير ذلك.
  • يجري الطبيب الفحوصات، مثل عمل تخطيط قلب كهربائي ECG، إذا كانت الأعراض تظهر على الشخص.
  • قياس جهد القلب.
  • عمل أشعة أيكو للقلب.
  • دراسة وتحليل وظائف القلب الكهربائية.

نصائح للمرضى

ينصح الأطباء المرضى الذين يعانون من خفقان بحالة بسيطة، بالآتي:

  • إجراء اختبار لمعدل ضربات القلب، وذلك لمدة يوم أو يومين، إذا كان المريض يعاني من ظهور الأعراض بشكل كبير.
  • تسجيل الحدث الذي يستخدم عندما يعاني الشخص من الأعراض، حيث يقوم بوضع عصابة الجهاز على معصمه، ويوجد هناك أزرار تنشيط الذي توضع على الصدر في حال كان لديك دوخة أو الإحساس بخفقان.
من الممكن أن يكون جهاز ضربات القلب عبارة عن عصبة توضع على المعصم، وبعض من اللواقط التي توصل بالأصبع، وهناك لوحة توضع على الصدر كذلك، وفي بعض الأحيان يوضع تحت الجلد من خلال عملية جراحية. هذا الجهاز يُسجل كل عدة دقائق، هناك زر لإيقاف الجهاز أثناء أو بعد التسجيل، وذلك إذا شعر المريض بالتعب والإجهاد، في بعض الحالات يحدث انهيار وإغماء للمريض.

العلاجات

يوصف الطبيب العلاج المناسب وذلك بناءاً على أسباب المرض، وأعراضه، وحدته، فهناك أنواع عدة لمرض عدم انتظام ضربات القلب لا تتطلب العلاج، لكن بعض الأنواع الأخرى تحتاج إلى متابعة وعلاج طبي مناسب، ومن العلاجات الفعالة في علاج هذا المرض:

  • الأدوية التي تسيطر على معدل ضربات القلب، وعلى الرغم من أن هذه الأدوية لا تساهم في علاج هذه المشكلة، لكنها تعمل على تقليل الضربات الغير منتظمة للقلب، وتخفف من حدة الأعرض، وهناك بعض الاضطرابات القلبية التي تستجيب للعلاج.
  • منظم دقات القلب: وللحفاظ على معدل الضربات الطبيعية للقلب، هناك جهاز يسمى المنظم لضربات القلب، والذي يوضع تحت الجلد بالقرب من الترقوة، وهناك سلك يصل بين الجهاز والقلب. هذا الجهاز يساعد وبشكل فعال في تنظيم دقات القلب ويحسنها ويحفز وظائف القلب الأخرى.
  • تقويم النظام القلبي: هذا التقويم يٌستخدم لتخفيف سرعة دقات القلب، وتتم هذه العملية بشكل خارجي وفي جلسة محكمة، حيث يتم صدم جدار الصدر بضربات كهربائية، هذه الصدمات تعمل على تنظيم معدل ضربات القلب بشكل طبيعي.
  • الاستئصال: العلاج بالاستئصال يستخدم لإزالة المصادر التي تؤدي إلى حدوث هذا الاضطراب في دقات القلب، لذلك يعتبر هذا العلاج علاج دائم يقضي على المرض من أساسه، وفي الغالب يتم الجمع بين العلاج بالاستئصال وتحليل الوظائف الكهربائية للقلب.في هذا العلاج يتم إدخال خيوط من خلال القسطرة إلى منطقة القلب، والتي تعتبر منطقة التأثير على دقات القلب، ومن ثم يتم إعطاء طاقة كهربائية مرتفعة لاستئصال منطقة معينة في الأنسجة داخل القلب المُسببة لهذا الاضطرابات.
  • زراعة جهاز تقويم نظم القلب: هذا الجهاز مماثل لجهاز تنظيم دقات القلب، وهذا الجهاز يستخدم إذا كان المريض معرض للإصابة بضربات قلبية قد تكون خطيرة في الجزء السفلي من القلب -الرجفان البطيني-.

هذا الجهاز عندما يكتشف نبض بطيئ جداً، يعمل بشكل تلقائي على تنشيط القلب وتحفيز دقاته، وعندما يدق القلب بشكل سريع، فإنه يقوم بإعطاء القلب مجموعة من النبضات الكهربائية الصغيرة؛ وذلك لإبطاء السرعة، وإعادته إلى معدل النبض الطبيعي.

الوقاية

يشير العلماء إلى أنّه ليس هناك طرق محدّدة للوقاية من هذا المرض، لكن هناك طرق عامة تساعد في تجنب الإصابة بهذا المرض، وهي:

  • التدخين، يجب تجنب تدخين التبغ.
  • تجنب الشرب المفرط للمشروبات التي تحتوي على كافيين.
  • اتبع بعض تمارين اللياقة البدنية، وتناول كذلك الأغذية الصحية السليمة.
  • يجب على المصاب الالتزام بإرشادات ونصائح طبيبه الخاص، وأن يراجع طبيبه بشكل دوري.

دراسات حول عدم انتظام دقات القلب
  • توضح الدراسات الطبية أن كبار السن هم أكثر عرضة لمرض عدم الانتظام هذا، وبعض ممن يعانون بهذا المرض هم معرضون أيضاً إلى اضطراب في الذاكرة، وضعف كفائتها.
  • يحذر الأطباء من تعرض مرضى القلب -وخصوصاً الذين يعانون من عدم انتظام ضربات القلب-، لمصادر التلوث التي تزيد من فرصة الإصابة بالسكتات القلبية والدماغية.
  • هناك من الدرسات والأبحاث التي ربطت بين التلوث الهوائي و الرجفان البطيني-الاضطراب في منطقة القلب السفلية- وأن هذه العلاقة بينهما قد تؤدي إلى وفاة الشخص المصاب بعدم الانتظام هذا.
  • كانت هذه الدراسات أجريت على المرضى الذين يعانون من عدم انتظام دقات القلب والذي تم زرع أجهزة تنظيم دقات القلب داخلهم.
  • خرجت هذه الدراسات بأن التعرض لمصادر التلوث المختلفة تؤدي إلى زيادة في الإصابة بهذا المرض وبشكل حاد بنحو 33%، وفي المقابل، هذه الملوثات تؤدي إلى حدوث وفاة بين أجمالي المصابين بنسبة 1%.

المقالات المتعلقة بما هو سبب عدم انتظام دقات القلب